أَخا الشَرَف العالي إِلَيكَ تَحيَّةً
تَضوَّعُ عَن عُطرٍ وَتَبسم عَن دُرّ
أَحمّلها شَوقي إِلَيكُم تَعِلةً
لَعَلَّ لَهيب الشَوق يَخمد في الصَدر
وَيا طالَما كانَت رَسائلُ بَيننا
يَبرّدن ما تطوي الجَوانح مِن جَمر
رَعى اللَه عَهداً كُنتَ فيهِ بِقُربِكُم
وَأَيَّام أُنسٍ كُنَّ مِن غُرَر الدَهر
إِذا الريح هَبَّت مِن رُبوع دِيارِكُم
حَمَلنَ إِلَينا عَنكمُ طيّب النَشر