يطوفُ غرامُكَ... في الأَفْئِدَةْ...
ويَتْرُكُ نارَ الهَوَى... مُوقَدَةْ
تبثُّ النَّوارِسَ... في كُلِّ قَلْبٍ...
لتَفْتَحَ أبوابَهُ المُوصَدَةْ...
لتَعْرُجَ.. نحْوَ السَّمَاءِ بعِشْقٍ..
فيَمْحُو بياضُ الهَوَى أَسْودَهْ
هُنَالِكَ... يُوحَى إليكَ غَرَامِي...
فتُعْلِنُ مِلْءَ الصَّدَى مَوْلِدَهُ...
فتُصْغِي إليكَ.. المشاعرُ جَذْلى...
وقَلْبِي... يمُدُّ إِلَيْكَ يَدَهْ
أبايعُ عَيْنيكَ.. ما عِشْتُ عِشْقاً...
ويُنْجِزُ ثغْرُكَ لي مَوْعِدَهْ
وَتُدْرِكُ... أنَّ عُيُونِيَ... كانَتْ
لقَلْبِكَ يومَ اللِّقا المَصْيَدةْ...
وكُنْتَ تُزَلْزَلُ... مِنْ هَمْسِ صَوْتِي...
تقولُ: سَبَتْنِيَ تِي السَّيِّدَةْ
وَألْقَيْتُ فيكَ المَحبَّةَ... تَتْرَى...
وعَيْشُكَ أَصْبَحَ مَا أَرْغَدَهْ..