أينَ المفر؟
قَلبٌ يَعتصِرْ
حينَ لَمْ يُؤوي
تِلكَ الجدائلْ
عَلّها
لا تَكبُرْ
قلبٌ يعتصرْ
إذ ْ
يَمنَعُ
المطرْ
عُشاقَ مَدينَتي
عنْ
قُبْلةٍ
مُخََتَلسةٍ
تَحتَ
فيء الزيزفون
هُوَ المَطرْ
إذ ْ
يَهويَ
عَلى مَهَلٍ
يُداري شيئاً
مِن حزنٍ
موعِدُه
السَحرْ
المَطر ْ
هُو َالمَطر
دمعهُ
يَخَتلطْ
يَدنو
خِفافاً
يَنعى
شِعراً حَبيساً
يَخشى
الأمَرّ
المطرْ
ليسَ المطر
تعالي
سَحابةً
هلُميّ
اليَّ
دونَ البشر
هَلُمَّي
نحو
حَيرَتي
لَو
قَبّلتْني
حُلماً
كالظلِ المضيء
آهٍ ربُ
أينَ المفرْ
قلبٌ يعتصرْ
وحروفُ
قَصيدي
تَغيبُ
حَثِيثاً
عن تِلكَ الشموس
فلا شيء
يُعانِقُني
بَعدْها
سوى
الأثرْ
قلبي يعتصرْ
على فَجرٍ
لن أضعَ فيه
بعدْ الانِ
سُكَراً
ووردتانْ
وألفُ قُبلةٍ
جِوارَ قهوتِها
وأمضي
منفياً
دون َحَرفِيَّ
بلا سَفر!