لو قيل من فخرت به الأقوامُ
وتوضأتْ من حبره الأقلامُ؟
أو قيل من لمس السماء بنوره
وتعاظمت في سفره الأحلامُ؟
وعلا الأنام على الأنام بفضله
وبه حضارات الشعوب تقامُ
سأجيب مزهوًا بصدق إجابتي
فخر الزمان معلم قوَّامُ
اقرأ بها انزاحتْ غشاوةٌ أمة،
في الغار نورٌ.. والزمانُ ظلامُ
اقرأ.. حباك الله أعظم أيةً
للعلم شأنٌ.. والأمورُ جسامُ
العلمُ مشكاةُ الحياةِ لأمةٍ
وسفينةٌ ربانها عوَّامُ
إن المعلمَ آيةٌ في قومهِ..
وهو الحياةُ.. النورُ والإلهامُ
أنظرْ لمن ولّوا المعلم قدّره..
شادوا البلاد بفضله وأقاموا:
قمْ للمعلمِ وارتشفْ من نهره
إن التعلمَ رفعةٌ وسلامٌ