لي حبيبٌ غابَ عنّي
لم تغِب ذكراهُ يوما
زادني الهِجرانُ ليناً
زادَهُ الهجرانُ لُؤما
صادَني باللطفِ، لٰكن
كانَ منهُ اللُطف طُعما
ثُمَّ غابَ وعافَ قلبي
في دروبِ الشَّوق أعمى
يا لِبؤسِكَ يا مُحِبّاً
يؤتِكَ المحبوبُ ظُلما
يَزدَريكَ ولا يُراعي
أنَّ صَمتَكَ عنهُ حِلما
فاستَعِن بالصَّبرِ تَسلو
قد كفاهُ القلب شؤما