قدْ كنتُ أولَ فارسٍ
يهواكِ قد صرتُ الأخيرا
بالأمسِ كنتِ حبيبتي
وكنتُ بالشِّعرِ الأميرا
خلَّدْتُ ذكركِ مثلَ لي
لى بالغرامِ عُصورا
ووصفتُ حسنكِ مبدعًا
حتّى مَلاكِ غُرورا
فظننتِ نفسكِ فِتنةً
تذرُ الأبيَّ كَسيرا
لا لنْ أكونَ حبيبتي
للفاتناتِ أَسيرا
ما أنتِ إلا زهرةٌ
والروضُ مملوءٌ زهورا
والشعرُ طيرٌ قد جنى
كلَّ الرياضِ عُطورا
ما أنتِ إلا لوحةٌ
قد صُغتها حسنًا ونورا
يُمناي ترسمُ غيرها
مُتَيَّمًا وقديرا