وكعابٍ زُفَّتْ إلى السَّمْعِ نَهْدٍ
تتهادَى في حُلَّةِ التَّحْبيرِ
كم بها من بلاغةٍ ومعانٍ
كعُقودِ الجُمان فوق النُّحور
وأساليبَ أذكرَتْ شعرَ حَسّا
نَ، وأنسَتْ شعرَ البليغِ جَرير
وثمارِ موائدٍ أجْتَنيها
من سطورٍ بها شِفاءُ الصدور
عَجِبَ الفكرُ إذ بدَتْ بسوادٍ
في بياضٍ كالمِسْكِ في الكافور
كم تذكَّرتُ عندها من عهودٍ
لم تَشُبْها شوائبُ التّكْدير
نمَّقَتْها أناملٌ تفتقُ الأن
وارَ والزَّهرَ في رِياضِ السُّطور
فعسَى اللهُ أن يمنَّ على مُنْ
شِئِها بالرِّضا بدارِ الحُبور
بأجلِّ الورى عليه صلاةٌ
وسلامٌ ينمو ليوم النُّشور