تخطَّ إلى المحتوى

بالشوق جئت مبلل النبضات

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بالشوقِ جئتُ مُبلَّلَ النبضاتِ

أسري إليكِ كأوّلِ النَسماتِ

ما زلتُ أقرأ في العيونِ رسائلا

نسجَتْ خيوطَ الحبِّ في النظراتِ

يا وجْهَ من سكنَ الفؤادَ فأوقدتْ

نارُ الحنينِ مشاعل الهمساتِ

كم مرَّ طيفُكِ في الدجى فتبعتهُ

ولها كأنّي تائهُ الخطواتِ

ماذا أقولُ؟ وفي الحنايا زفرةٌ

صعدتْ كدمعِ الغيمِ في الساحاتِ

لا شيء بعدكِ غير صمتٍ قاتلٍ

يخفي اشتياقي عالي النبضات

بالشوقِ أكتبُ كلَّ نبضي علّهُ

يَلقى صدًى في قلبكِ السكناتِ

ولعلّني يوماً أراكِ فأرتوي

من نورِ وجهكِ.. موطنِ اللحظاتِ

كمْ مرّ عمرٌ دونَ وجهكِ ضائعًا

ما بينَ وهمِ البعدِ والأنّاتِ

أرنو إليكِ وحزنُ عيني موطنٌ

للذكرياتِ وموقدُ اللهفاتِ

حتى كتبتكِ في الدجى أمنيةً

تنمو كضوءٍ هاربٍ من ذاتي

فتعالي، إنّي قد نزفتُ قصائدي

شوقًا، وذاب الصبرُ في الخلوات!