تخطَّ إلى المحتوى

ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند

الطويل

١٥ بيت

المتفرقات

ألا طَرَقتْنَا بعدما هَجَدُوا هِنْدُ

و َقَدْ سِرْنَ غَوْرًا واسْتَبَانَ لنا نَجْدُ

ألا حَبَّذا هِنْدٌ وأرضٌ بها هِنْدُ

وهِنْدٌ أتى مِنْ دُونها النَّأْيُ والبُعْدُ

وإنَّ التي نَكَّبْتُها عن مَعَاشِرٍ

عَلَيَّ غِضابٍ أنْ صَدَدْتُ كما صَدُّوا

أَتَتْ آلَ شَمَّاسِ بنِ لأْيٍ وإنَّما

أتاهُمُ الأحْلامُ والحَسَبُ العِدُّ

فإنَّ الشَّقِيَّ من تُعَادِي صدُورُهمْ

و ذو الجَّدِّ مَنْ لانُوا إليه ومَنْ ودُّوا

يَسُوسون أحلامًا بَعِيدًا أنَاتُها

وإِنْ غَضِبُوا جاءَ الحَفِيظةُ والجِدُّ

أَقِلُّوا عليهمْ لا أبًا لأبيكُمُ

مِنَ اللَّوْمِ أو سُدُّوا المَكَانَ الذي سَدُّوا

أولئك قومٌ إِنْ بَنَوْا أحْسَنُوا البُنَى

و إِنْ عَاهَدُوا أَوْفَوا وإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا

وإِنْ كانتِ النَّعْمَاءُ فيهمْ جَزَوْا بها

وإِنْ أنْعَمُوا لا كَدَّرُوها ولا كَدُّوا

وإِنْ قال مَوْلاهُمْ على جُلِّ حادثٍ

مِنَ الدَّهْرِ رُدُّوا فَضْلَ أحلامِكمُ رَدُّوا

وكيف ولم أعْلَمْهُمُ خَذَلُوكُمُ

على مَوْطِنٍ ولا أَدِيمَكُمُ قَدُّوا

مَغاويرُ أَبْطَالٌ مَطاعيمُ في الدُّجَى

بَنَى لهُمُ آباؤُهُمُ وبَنَى الجَدُّ

فَمَنْ مُبْلِغٌ أَفْنَاءَ سَعْدٍ فقد سَعَى

إلى السُّورَةٍ العُلْيَا لكمْ حَازِمٌ جَلْدُ

رأى مَجْدَ أقوامٍ أُضِيعَ فحَثَّهُمْ

على مَجْدِهِمْ لَمَّا رأى أَنَّهُ الجِدُّ

و تَعْذُلُني أفْناءُ سَعْدٍ عَلَيْهِمُ

وما قُلْتُ إلاَّ بالذي عَلِمَتْ سَعْدُ