أَلَا طَرَقَتْنَا بعدما هَجَدُوا هِنْدُ
وَقَدْ سِرْنَ غَوْرَا واِستبانَ لَنَا نَجْدُ
أَلَا حَبَذَا هِنْدٌ وأرضٌ بها هِنْدٌ
وهِنْدٌ أتى مِنْ دُونها النَّأيُ والبُعْدُ
وهَنْدٌ أَتى مِنْ دُونِها ذو غَوَارب
يُقَمَّصُ بالبُوصِيِّ مُعْرَوْرِفٌ وَرْدُ
وَإِنَّ التي نَكّبْتُها عَنْ مَعَاشِرٍ
عَلَيَّ غِضَابٍ أَنْ صددتُ كما صَدُّوا
وَإِنَّ التي نَكّبْتُها عَنْ مَعَاشِرٍ
غِضَابٍ عَلَيَّ أَنْ صددتُ كما صَدُّوا
أَتَتْ آل شَمَّاسِ بنِ لَأيٍ وإنَّما
أتاهُمُ الأَحْلَامُ والحَسَبُ العِدُّ
فَأِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ تُعَادِي صُدُورهم
ُّوذو الجَدِّ مَنْ لانُوا إليه وَمَنْ وَدُّوا
يَسُوسون أحلامًا بَعِيدًا أَنَاتُها
وإِنْ غضبوا جاء الحفيظةُ والجِدُّ
يَسُوسون أحلامًا بَعِيدًا أَنَاتُها
وإِنْ غضبوا جاء الحفيظةُ والحَدُّ
أقِلُّوا عليهم لا أبًا لأَبِيكُمُ
مِنَ اللَّوْمِ أو سُدُّوا المكانَ الذي سَدُّوا
أولئك قومٌ إِنْ بَنَوْا أَحْسَنُوا البُنى
وإنْ عاهدوا أَوْفَوْا وَإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا
أولئك قومٌ إِنْ بَنَوْا أَحْسَنُوا البِنى
وإنْ عاهدوا أَوْفَوْا وَإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا
وَإنْ كانت النَّعماءُ فيهم جَزَوْا بها
وإنْ أَنْعَمُوا لا كَدَّرُوها ولا كَدُّوا
وَإنْ كانت النُّعْمَى لديهم جَزَوْا بها
وإنْ أَنْعَمُوا لا كَدَّرُوها ولا كَدُّوا
وَإِنْ قالَ مَوْلَاهُمْ على جُلِّ حادثٍ
مِنَ الدَّهْرِ رُدُّوا فَضْلَ أحلامِكم رَدُّوا
وكَيْفَ ولمْ أَعْلَمْهُمُ خَذَلُوكُمُ
على مَوْطِنٍ، ولا أَدِيمَكُمُ قَدُّوا
مَغَاويرُ أبطالٌ مَطَاعيمُ في الدُجى
بَنَى لهُمُ آباؤهُم وبَنَى الجَدُّ
مَغَاويرُ أبطالٌ مَطَاعينُ في الوغى
بَنَى لهُمُ آباؤهُم وبَنَى الجَدُّ
مَطاعين في الهَيْجا، مَكَاشيفَ للدُّجى
بَنَى لهُمُ آباؤهُم وبَنَى الجَدُّ
مَطَاعين في الهيجا مَطَاعيم في القرى
بَنَى لهُمُ آباؤهُم وبَنَى الجَدُّ
فَمَنْ مُبْلِغٌ أَفْنَاءَ سَعْدٍ فقد سعى
إلى السُّورة العُلْيَا لَكُم حَازِمٌ جَلْدُ
رَأَى مَجْدَ أَقْوَامٍ أُضِيعَ فَحَثَّهُمْ
على مَجْدِهِمْ لَمَّا رأى أَنَّهُ الجِدُّ
رَأَى مَجْدَ أَقْوَامٍ أُضِيعَ فَحَثَّهُمْ
على مَجْدِهِمْ لَمَّا رأى أَنَّهُ الجَهْدُ
وَتَعْذُلُني أَفْنَاءُ سَعْدٍ عَلَيْهِمُ
وما قُلتُ إلّا بالذي عَلِمَتْ سَعْدُ