شَهِدَ الحُطَيْئَةُ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ
أنَّ الوَليدَ أَحَقُّ بالعُذْرِ
شَهِدَ الحُطَيْئَةُ حِيْنَ يَلْقَى رَبَّهُ
إِنَّ الوَليدَ أَحَقُّ بالعُذْرِ
نادَى وقَدْ قَضَّوْا صلَاتَهُمُ
أَأَزِيدُكُمْ ثَمَلاً ومايَدْرِي
نادَى وقَدْ تَمَّتْ صلَاتَهُمُ
أَأَزِيدُكُمْ ثَمِلًا وما يَدْرِى
نادَى وقَدْ كَمُلَتْ صلَاتَهُمُ
أَأَزِيدُكُمْ ثَمَلًا وما يَدْرِى
نادَى وقَدْ قَضَّوْا صلَاتَهُمُ
ليَزيدَهم خَيْرًا ولايَدْرِى
نَادَى وقَدْ قَضَّوْا صلَاتَهُمُ
أَأَزِيدُكم سَكْرَاً ومايَدْرِى
لِيَزِيدَهم خَيْراً ولَوْ قَبِلُوا
لَقَرَنْتُ بيْنَ الشَّفْعِ والوَتْرِ
فَأَتَوْا أبا وَهْبٍ وَلَو فَعَلُوا
وَصَلَتْ صَلَاتُهُمُ إِلَى العَشْرِ
فأبَوْا أبا وَهْبُ ولوْ فَعَلُوا
زَادَتْ صَلَاتُهُمُ عَلَى العَشْرِ
فَأَبَوْا أَبا وَهْبٍ ولوْ أَذِنُوا
أَأَزِيدُكُمْ ثَمَلاً وَمَا يَدْرِى
خَلَعُوا عِنَانَك إذْ جَرَيْتَ وَلَوْ
خَلَّوٍا عِنَانَكَ لمْ تَزَلْ تَجْرِى
خَلَعُوا عِنَانَك إذْ جَرَيْتَ وَلَوْ
تَرَكُوْا عِنَانَكَ لمْ تَزَلْ تَجْرِى
خَلَعُوا عِنَانَك إذْ جَرَيْتَ وَلَوْ
كَفَّوْا عِنَانَكَ لمْ تَزَلْ تَجْرِى
خَلَعُوا عِنَانَك إذْ جَرَيْتَ وَلَوْ
كَبَحُوْا عِنَانَكَ لمْ تَزَلْ تَجْرِى
خَلَعُوا عِنَانَك إذْ جَرَيْتَ وَلَوْ
مَسَكُوْا عِنَانَكَ لمْ تَزَلْ تَجْرِى
وَرَأى شَمَائِلَ مَاجدٍ أَنِفٍ
يُعطِى عَلَى المَيْسُورِ وَالعُسْر
وَرَأَوْا شَمَائِلَ مَاجدٍ أَنِفٍ
يُعطِى عَلَى المَيْسُورِ وَالعُسْر
وَرَأَوْا شَمَائِلَ مَاجدٍ مُتَبَرِّعٍ
يُعطِى عَلَى المَيْسُورِ وَالعُسْر
فَنُزِعْتَ مَكْذُوْبَاً عَلَيْكَ وَلَمْ
تَنْزَعْ إلَى طَمَعٍ وَلَا فَقْرِ
فَنُزِعْتَ مَكْذُوْبَاً عَلَيْكَ وَلَمْ
تُرْدَدْ إلى عَوَزٍ وَلَافقْرِ
شَهِدَ الحُطَيْئَةُ حِيْنَ يَلْقَى رَبَّهُ
أَنَّ الوَلِيْدَ أَحَقُّ بِالغَدْرِ
نَادَى وَقَدْ كَمُلت صَلاتُهُمُ
أَأَزِيْدُكُمْ ثَمِلَاً وَمَا يَدْرِى
لِيَزِيْدَهُمْ خَيْرَاً وَلَوْ قَبِلُوْا
لَقَرَنَتُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالوَتْرِ
فأبَوْا أَبَا وَهْبٍ وَلَوْ فَعَلُوْا
زَادَتْ صَلَاتُهُمُ عَلَى العَشْرِ
كفّوا عِنانَك إَذْ جَرَيْتَ وَلَوْ
خَلَّوْا عِنَانَكَ لَمْ تَزَلْ تَجْرِى