تخطَّ إلى المحتوى

وجربت النساء ولم أشاهد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وجربتُ النساء ولم أشاهدْ

سوى فيهنّ تكرارَ المَشاهِدْ

فما أيُّ اختلاف غيرَ وهْمٍ

لدينا أنهنَّ لظى المواقدْ

وما منهنّ يأتي البردُ لكنْ

من الرجل الذي في العمق باردْ

فمِنّا مَن لديهم بعضُ دفءٍ

رضُوا فيما يرونه في المراقدْ

وأمّا مَن يكون الوهنُ فيهم

يصُبّون الهجوم على الطرائدْ

وما انتقدوا مصائدهم ولكن

قد انتقدوا اللواتي في المصائدْ

ورغم الوهن في نفس البرايا

يريدون الوصول إلى عُطارِدْ..

ومَن في الشعر ليس لديه باعٌ

عليه الكفُّ عن نظم القصائدْ

وما حالُ النساء سوى انعكاسٍ

لما عند الرجال من الموارِدْ

فلا نعتبْ على من هُنّ دوماً

ضحايا حالنا نحن "الأماجدْ"

ولولا حكمةُ الرحمن فينا

بتخفيف اللظى فَشَتِ المفاسدْ

ولو جعل الإله الجنس فُرناً

لشاهدْنا الحرائق في المساجدْ