كأنّي في الغيابِ
صَحَوتْ..
كأنّي في المسيرِ
عَدَوتْ!
أحاولُ أنْ أمُدَّ الصمتَ
في تكرار هذا الصّوتْ
.. أأبدو الآنَ أُشبِهُني؟!
وبعد العُمْرِ كيفَ غدَوتْ!
غريبٌ مثلَ قافيتي
وقاصٍ كنتُ حينَ دَنَوتْ
لأبدأْ رحلةَ المعنى
سيلزمني خُطىً..
أخطَوت؟!
أعُدُّ الآنَ أحلامي
عَنِ الأحلامِ ملتُ..
سهَوتْ!
أسيرُ ووجهتي خلفي
ولو سأعودُ فاتَ الفَوتْ!
.. أُلَمْلِمُ كلَّ أشلائي
لِأحيا عندَ بدءِ الموتْ!!