تخطَّ إلى المحتوى

أتثاءب أنهض من فوق سريري

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أتثاءبُ أنهضُ من فوقِ سريري

مهدودَ الأوصالْ

لا أذكرُ ماذا كان بليلٍ طالْ

بَرِمًا أغلقُ بابَ الشقَّةِ بالمفتاحْ

أتلفَّتُ في الشّارعِ وكأنِّي أبحثُ عن شيءٍ ضاعْ

وأطأطئُ رأسي

أغمضُ عينيَّ

أزمُّ الشّفتينْ

وصباحُ الخير صباحُ النور وكيفَ الحالْ

أرسمُ فوق الشّفتين علامةَ ترحابْ

أتخاطبُ والأصحابْ

في أخبارِ الكرةِ وفي تمثيلياتِ المذياعْ

يجرفُني تيارُ السّأم الملعونْ!

- البقّال وليس لديه التموينْ

- وحذائي أصبح ميؤوسًا منه

- والمالُ قليلْ

- لا توجد عند الخضريِّ طماطمُ

ماذا نأكلْ؟

أنجوعْ!

وسمعت الأخبارَ من المذياعِ اليومْ

«الأعداءُ يدكُّون المدنَ لكي يحني الوطنُ جبينَهْ»

قلبي دقَّ ورأسي اهتزَّ

اشتعلت في وجهي العينانْ

بركانٌ في صدري ثار يدمدمُ في الشَّريانْ

«نحن فداؤك يا وطني»

المرأةُ والشيخُ وحتى الأطفالْ

في الشارع لم أسمع إنسانًا يتكلَّم عن شيءٍ ضاعْ

يا وطني

أبقلبي هذا الحبُّ ولم أعرفْ

معذرةً يا وطني إن كنت نسيتْ

في زحمةِ أشياءٍ صُغرى

مَن أنتْ