تخطَّ إلى المحتوى

لك الأمر لا يدري عبادك ما بيا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لكَ الأمرُ لا يدري عبادُكَ ما بيا

لكَ الأمرُ لا للناصحين ولا ليا

وهذي معاذيري وتلك صحائفٌ

عليها خطاياها وفيها اعترافيا

وفيها من الأمس الدفين وحاضري

وفيها من الآتي وفيها ابتهاليا

وفيها تهاويلٌ ومهجةُ شاعرٍ

ينام بها يأسًا ويصحو أمانيا

وفيها أعاجيبٌ يُكفّر هَمُّها

ذنوبي وإن كانت جبالاً رواسيا

ونازعني شوقٌ إليكَ وهزّني

من الغيب ما يهفو إليه رجائيا

وجئتُ من الدنيا الأثيمة هاربًا

بصفويَ من أكدارها ونقائيا

وفي النفس ما أخشى ظلامَ ضبابهِ

على نور إيماني ومسرى حيائيا

وذكرى من الماضي الشهيد وعالمٌ

ورائيَ منه خدعةٌ وأماميا

وناديتُ أحلامي إليكَ وخافقًا

تهيّبَ أسبابَ المنى والتماديا

أناديكَ في ضعفٍ وأخجلُ أن ترى

جراحَ أمانيه ولونَ دمائيا