أَعْلَمُ أَنَّ تِلْكَ الْقَصِيْدَةَ لَكِ،
وَأَنَّكِ تَكْتُبِينْ.
لَكِنَّنِيْ أَشُمُّ رَائِحَةَ رَجُلٍ وَرَاءَ بَعْضِ الْمُفْرَدَاتْ... !
كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُوْنَ أَكَثْرَ ذَكَاءً،
وَيَرْتَدِيْ ثَوْبَكِ جَيْدَاً.
وَكَانَ عَلَيْكِ أَنْ تَكُوْنِيْ أَكْثَرَ حِرْصَاً وَدِفْئَاً،
فَالْقَصِيْدَةُ نَفَسٌ نَقِيٌّ،
وَكَائِنٌ جَمِيلْ.
وَقَصِيْدَتُكِ مُلَوَّثَةٌ يَنْقُصُهَا الأُوكْسِجِينْ،
وَكَائِنٌ مُشَوَّهٌ.
وَأَنَا لا أُحِبُّ الْهَجِينْ... !!