تمضيبي الأيام ما جاني نبا
عن غايب حاضر ولا عنده عذر
وأضِيّق لامنه عن أيامي صَبا
وش قيمتك يالمبتدا بلا خبر
يا جالب الأخبار يا هدهد سبا
لو شفت من زوله بقايا من اثر
ذكّره في خله وبأيام الصِبا
يمكن يحن لصاحبه إذا ذكر
قله بأن الشوق واصل للزُبا
وإني معى الأقدار متسلح صبر
حاول تجيبه لي وإن عيا وابا
لا تجبره جايز أنا أعيد النظر
لاصار شعري بالورق كتلة غبا
من الذكاء اسكبك يا باقي الحبر
قصيدتي غنيتها وكانت صَبا
اطرب لها لو كانت أحزان الوتر
والحزن كان أفراح لكنه كبا
نتيجة للبُعد مدري للهجر
من بعد ما شوقي على روضك ربا
مالت غصون الود من شح المطر
ومن بعد ما وقف شعوري لك حبا
ما ضاق قلبي منك لكنه ذكر
أتذكر انه كان يشتاق لنبا
والحين لا والله مؤمن بالقدر