وَحدِيْ كَمَا النَاي شَاقَتهُ المَوَاوِيلُمُخَبَّأٌ مِثلَ مَعنَىً فِيهِ تَفصِيلُ
مُعتَّقٌ مِثلَ جُرحٍ لَمْ يَزَلْ ثَعِبَاًعَليهِ مِنْ عَبَقٍ بِالصَبرِ إِكلِيلُ
الحَرفُ يَلبَسُنِيْ بُردَاً بِعَاتِقهِمِثلَ امرِىءِ القَيسِ فَخرَاً وَ هوَ ضِلِّيلُ
وَحدِيْ مَعَ الرِيحِ وَ الإِبهَامُ يُوبِقُنِيْكَأَنَّنِيْ مُصحَفٌ جَافَاهُ تَأوِيلُ!
هَابِيلُ حَرفِيَ لِلسَيَّافِ مُنتَظِرٌفَكيفَ يُعتَقُ وَ السَيَّافُ قَابِيلُ؟
مُغَادِرٌ مِنْ غَدِيْ لِلأَمسِ مُتَّجِهَاًمِثلَ السُؤَالِ فَلاَ نَفيٌ وَ تَعلِيلُ
مِثلَ ابنِ نَوَّاسَ فِيْ الحَانَاتِ مُتَكَّىءٌمِثلَ ابنِ سِيرينَ قَدْ أَبكَاهُ تَرتِيلُ
فِيْ ظُلمَةِ الزَيغِ حُوتُ الذَنبِ يَبلَعُنِيْلَكِنْ يٌجَلِّلُنِيْ بِالظَنِّ قِندِيلُ