ما احتجتُ للبوحِ كي تدري معانيها
هذي الكليمةُ كمْ فاحَ الشَّذى فيها
إنِّي أحبُّكَ، ما أحلى تدفُّقَها
بينَ الشغافِ من الآلامِ تشفيها
إنِّي أحبُّكَ في قلبي مرافئُها
والنبضُ يحرسُها مما يُعاديها
إنِّي أحبُّكَ من عينيَّ أكتُبها
بنظرةِ الطهر في عينّيِّ قاريها
فوقَ الجبينِ اعتلتْ عرشًا لشاعرةٍ
إلا اعتناق الهدى ما كانَ يعنيها
تمشي مع الحرفِ في دنيا مقنَّعةٍ
فتكشف الزيفَ كي تبدي خوافيها
إنِّي أحبُّكَ كم أخشى بها ولها
مما يكيدُ العدا كي لا ألاقيها
إنِّي أحبُّكَ، شِعري لا يفارقُهُ
نبضُ المحبَّةِ إجلالا وتنزيها
لا أرتضي بدلا عمَّا أعيشُ بهِ
في رائقِ الحبِّ إظهارًا، وتمويها
إنِّي أحبُّك حاشى أن أقارنَها
بأيِّ شيءٍ بهذا الكونِ تشبيها
إنِّي أحبُّكَ فارحمْ قلبَ عابدةٍ
ترجو النَّعيمَ بحبٍّ منكَ يكفيها