تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

كنتُ أحبكِ

كما يُحبّ سجينٌ نافذةً صغيرةً تطلُّ على المقبرة.

لم أطلب الكثير:

كلمةٌ واحدةٌ تضيءُ هذا الليل

أو يداً

تشبهُ الوطن،

تعودُ حين يتأخر الجميع.

لكنّكِ

كنتِ مشغولةً

بتصفّحِ الأمل مع الآخرين،

وتركتِ لي البريدَ الفارغ

والمواعيدَ المؤجلة

وقصاصةً تقول:

"أحبك، لكن..."

ولا شيء بعد "لكن".

في المقهى،

أعدُّ فناجيني الباردة

كما يُحصي المحاربُ جراحه،

أفكر:

هل كان الحبُّ خطأً مطبعياً؟

أم أنني قرأتُكِ

بلهفةِ من لم يتعلم

أن بعض القصائد

مفخخةٌ بالبداية؟

كلّ الأشياء

التي مرّت من هنا

تشبهكِ:

تضحكُ ثم ترحل

ولا تتركُ سوى الغبار

وعنواناً بلا اسم.