دُرْ بالكُؤوسِ على العُشَّاقِ... يَا سَاقِي
وانثُرْ حُبَابَكَ مِنْ عِشْقٍ وأَشْوَاقِ
يا قادِحَ الزَّنْدِ في كَلمٍ تُراوِدُهَا
حتَّى تثُورَ بإِمْساءِ وإِشْرَاقِ
قد مسَّ عشْقُكَ إِحْساسِي وما نفعَتْ..
تمائِمٌ عُلِّقَتْ... أَوْ نَفْثَةُ الرَّاقِي
أبْقَى غرامُكَ حينَ البَدْءِ لي رَمَقَاً...
حتَّى تمكَّنَ... فاسْتَولَى على البَاقِي!
مِنْ سُنْدُسِ العِشْق قد ألْبَسْتَنِي حُلَلاً
وزانَ ثغرُكَ... أغْصَاني وأَوْرَاقِي
فصِرْتُ.. أسجَعُ هذا الحُبَّ عن وَلَهٍ
على الغُصُونِ.. كأَنِّي ذاتُ أَطْوَاقِ
كتبتُ عِشْقَكَ.. في الخَدَّيْنِ قَافِيةً
وفي الشِّفَاهِ... بإِمْعَانٍ وإِطْرَاقِ
وكنتَ... تَسْرِي بهذا القَدِّ أُغْنِيةً
كمِثْلِ نهْرٍ منَ الإِحْسَاسِ.. دَفَّاقِ