أرى قلْبي تدثَّرَ بالْحنيْنِ
ولمْ يسْليْه تكْرارُ السِّنيْنِ
يناجي طيْفَهمْ ليْلاً نهاراً
يُفَضِّحُ ما أُكتِّمُ بالْأنيْنِ
ألا منْ هُدْنةٍ يا قلْبُ إنِّي
غَريْقُ الْبحْرِ مكْسوْرَ السَّفيْنِ
أتتْهُ عواصفُ الْأشْواقُ تتْرى
أضاعَ بها الشِّمالَ منَ الْيميْنِ
رضيْتُ بما قَضَاهُ اللَّهُ رَبِّي
سيجْمعُ شمْلَنا لَوْ بعْدِ حيْنِ
سأبْقى موْقناً باللّه دهْري
سَيَجْزيني الإلهُ على يقيْني