غَيْرِي وَغَيْرُكِ فِي المَحَبَّةِ تَاها
خَاضُوا بِهَا مَا أَدْرَكُوا مَعْنَاها
لَمْ يُدْرِكُوا أَنَّ المَحَبَّةَ نَفْحَةٌ
مِنْ رَحْمَةِ المَنَّانِ قَدْ أسْدَاها
لَا يَعْرِفُ الحُبَّ الصَّحِيْحَ سُوَى الَّذِي
حَبَّ الْفَتَاةَ لِخُلْقِهَا وَتُقَاها
أَمَّا الَّذِي حَبَّ الفَتَاةَ لِصُوْرَةٍ
مَاذَا يَقُوْلُ إذَا البِلَى أَفْنَاها