خذني إليك تقطّعت كبدي
خذني وضَمِّخْني بأطيابِ
قدمايَ تخذلني بسيرهما
والوهنُ يزعجني بأثوابي
حطَّمتُ في الأبعاد أشرعتي
وطويتُ في التُّرْهات أحقابي
مسكينةٌ قل لي أتتركني
وحدي وقد قطّعتَ أسبابي؟
الآنَ عدتُ إليكَ لا أحدٌ
يحلو ولا أحلو لطلاّبي
خذني حطامًا لا تُبَدِّدُني
سأمًا وترمقني بإغضاب
وارجِعْ ليَ الدنيا وقد كَرُمَتْ
واردُدْ عليَّ كثير إعجابي