كان ممكناً
أن أكتبكِ
بطريقةٍ أخرى،
لولا أنّ حاجةَ الشعر
إلى الغليان
أخذتني إلى الأعمق،
فالتقيتكِ
في المفترق..
حيث لم يَعُد ممكناً
إلا أن أرنوَ
إلى وجهكِ
بصمت،
مكتفياً
أنكِ كنتِ لي
مرة،
ولستِ لهذا
أو لذاك
أبداً،
رغم أنكِ تعيشين
إلى جواري
وإلى جوارهم،
رغبةً منكِ
بالعيش عن قربٍ
أو عن بُعد.
قصائدي،
كلُّ قصائدي،
هي عن ذلك المفترق،
عن ذلك القربِ
العصيِّ على الفهم،
الذي لا يُكتب
أو يُقال..