فدى لكِ قلبي على الحالتين:
حال الوصال وحال النوى
أما لي عن الذنبِ من توبةٍ
إذا ما الفتى في الكلام غوى
لأجلِ الهوى بيننا والغرامِ
وليلاتنا إذ سهرنا سوا
فدى لكِ قلبي على الحالتين:
حال الوصال وحال النوى
أما لي عن الذنبِ من توبةٍ
إذا ما الفتى في الكلام غوى
لأجلِ الهوى بيننا والغرامِ
وليلاتنا إذ سهرنا سوا