أرى القُربَ بعد اليوم صار بعادا
وكان ودادًا ثم حالَ لِدادا
أخذتم فؤادي بينكم إذ رحلتمُ
وأبقيتمُ بي غُصَّةً وسُهادا
وزاد بي التبريحُ أني رأيتُكمْ
تُحيلون لي صَفوَ الوِدادِ رَمادا
أفي الحقِِّ أن يشقى الكريمُ بودهِ
ويغنى لئيم الطبع منك وِدادا
أرى القُربَ بعد اليوم صار بعادا
وكان ودادًا ثم حالَ لِدادا
أخذتم فؤادي بينكم إذ رحلتمُ
وأبقيتمُ بي غُصَّةً وسُهادا
وزاد بي التبريحُ أني رأيتُكمْ
تُحيلون لي صَفوَ الوِدادِ رَمادا
أفي الحقِِّ أن يشقى الكريمُ بودهِ
ويغنى لئيم الطبع منك وِدادا