تخطَّ إلى المحتوى

هم تزاحم يا ليلى فسليني

البسيط

١١ بيت

العتاب

همٌّ تزاحم يا ليلى فسلّيني

لا لن تُسلّي، فغُضّي الطرفَ أو بيني

همٌّ لعمريَ قد حُمَّلتُهُ كِسَفًا

على أضالِعَ ما تقوى لتَحْويني

قد هدّني ظلمُ عمّي إذ أويتُ لهُ

فبات مني بعيدًا لا يواتيني

كأنني من رجائي منه قربتهُ

جنيتُ إثما عليه فهو يَقليني

آه على جفوة الدنيا إذا اجتمعت

بها غلاظةُ رحْمٍ من شراييني

ما عدتَ تذكرُ أيامًا لنا سَلفت

وكأسَ صفوٍ بحال العسر واللينِ

كم حالَ ما بيننا بحرٌ ومنخرَقٌ

ويوم صرتَ قريبًا بتَّ تكويني

ٌبنارِ هجرٍ، وبعض القرب مَهلكة

إذا تمنَّع ذو القربى ليُصفيني

يا عمُّ إن لم تدع هذا الجفاءَ فكم

ِقد كلَّفَتني العُلى ضربَ الميادين

إن كان أبناء عمي ما لهم صلةٌ

قرابةً فلقد أغويت في الدينِ

فاعذر أخاك، أيا ابن العمِّ في بُعُدٍ

فإنه عاف أرضَ الذل والهونِ