مازلتَ متوّحداً في الحلم الفريد
هائماً في سماء اللا واقع و اللا خيال
في آن! ..
أ لن تتوب؟
أيُّها الغارق في لُظى الشوق
الناعس في ظل الأماني
وقدميكَ تصليها الشمس؟!
أعرُفُكَ لن تتوب
وإن تُبتَ، لن أغفرَ لكَ!
ما ترتجي؟
أيها النابض بالأشواقِ
دون إشفاق!
وحدُكَ تفترشُ السهر
يسخرُ مِنْكَ الليل
ويضحكُ القمر!..
وحدكَ تغلي كبركانٍ
ما أحرق غيري
وما أنفجر! ..
يا قلبُ تَصَحرتَ ولم تزلْ
تأبى سؤلَ السماء
قطرة مطر ..
تأبى فراق جرح الماضي
حتى تيبسَ الحاضر في عيني
وانفطر ..
لن أبكيكِ يا جراح
لن أرضخ للضجر
سأمتصُ دمي من ألآم اغترابي
وأنحتُ على حَجَرِ عيني
شِفاه! ..