يسأل عن ثمراتْ
أجابوا الوقتُ فاتْ
تزوجتْ وعندها ولدْ
فذاق حرقةَ الكبَدْ
كم لهفةٍ في الكون كانت تتَّقدْ
إذ كان دوماً يتَّحدْ
معها قبل البعادْ
قبل أن تمضي سنينٌ عَشْرةٌ دون لقاءْ
في ديار الغرباءْ
لا رسائلْ
غير ذكرى وكمدْ
وبكاءْ
حرقة في القلب تحيا ميِّتهْ
بسمة تبكي وخضرا باهتهْ
ثمرات... طيفُ حُبْ
ثمراتٌ... هي سِرْبْ
مِنْ نسورٍ وحمامْ
وقَطَاةٍ في ابتسامْ
ثمراتٌ... لهفة من جذواتْ
ثمراتٌ... ثمراتْ
ثمراتُ اليومَ تحيا مع زوج لا عشيق مثل ذاكْ
أصبح الآن لها زوج وفِيّْ
أين تحيا ثمراتْ؟؟
مع بنيها
واحد منهم قضى وهو جنينْ
من حبيب كان غداراً خؤونْ
هي تحيا مع بنيها وأبٍ شهمٍ أبيّْ
لا فتاها ذلك المُجْهَضُ من ذاك الدنيّ
ثمراتُ اليوم أمست أغنياتْ
في ثغور الشادياتْ
في منارات الغرفْ
مَعَ موسيقى الباليه
مع أريجٍ من فرنسا
واصطيافٍ في سِوِيْسرا
وثلوج الهملايا
ثمرات... ثمرات...
إنها الآن كذكرى للحياةْ
في ضلوع الوغد هذا ذكرياتْ
هو يبكي الآن ترجو أن تُعادْ
غير أن الوقت للعودة فاتْ
ثمراتُ الآن مع زوج الحياةْ
معْ بنينٍ خمسةٍ.. ستِّ بناتْ
ثمراتٌ... ثمرات...