لذاذةُ الشَّاهِ ليسَتْ نفحةُ الشَّاهِ
طِيبًا لديَّ ولا في طعمه الشَّاهي
ولا بأكلٍ قُبيل الشّاه ذا دَسَمٍ
من الطَّعام ولا باللهو باللاَّهي
لكنْ لذاذته نَدْبٌ أفاكِهُهُ
من كلِّ أروعَ أوّابٍ وأوّاه
مِذْكَارُ ربٍّ مُرَبٍّ للقلوب ولا
تراه باللاهي في شيءٍ عن الله