تخطَّ إلى المحتوى

ألا سبحان من سواك

غير معروف

١٩ بيت

المديح

أَلَا سُبْحَانَ مَنْ سَوَّاكْ

أَيَا وَطنَاً.. بِرُوحِ مَلَاكْ

وَسُبْحَانَ الذِي أَرْسَى

جَمَالَكَ.. عِنْدَمَا أَرْسَاكْ

وَبَهْجَةُ مُهْجَتِي وَالْعِزُّ

أَنِّيْ، وَالْجَمِيعُ.. فِدَاكْ

وَأَنَّكَ مَوْطِنِي فِي السِّلْمِ

إِذْ يَغْشَاكَ.. مَا يَغْشَاكْ

فَلَا حَرْبٌ.. هُنَا نَخْشَى

دُعاةُ الْحرْبِ مَنْ تَخْشَاك

وَأَنَّ الْخَيْرَ حَيْثُ تَشَاءُ

مِنْ يُمْنَاكَ.. أَوْ يُسْرَاكْ

لِأَنَّ اللهَ.. قَدْ أَعْطَى

وَخَصَّكَ عِنَدَمَا أَعْطَاكْ

وَمَا أُهْدِيتَ مِنْ دُوَلٍ

فَخَيْرُكَ مَا تُفِيضُ يَدَاكْ

فَأَنْتَ بِرَحْمَةِ الرَّحْمَنِ

تَرْحَمُ مُؤْذِيَاً.. آذَاكْ

وَأَنْتَ بِقُوَّةِ الْإِيمَانِ

أَنْتَ الْبَاتِرُ.. الْفَتَّاكْ

حَمَلْتَ رِسَالَةً عُظْمَى

فَكَانَ النُّورُ دَرْبَ خُطاكْ

أَيَا بُشْرَى الرَّسُولِ

وَقِبْلَةَ الْإِسْلَامِ، وَالْأَفْلَاكْ

يُشَارُ إِلَيْكَ فِي جَذَل

فَأَهْلاً.. مَرْحَبَاً.. حَيَّاكْ

بِكَ الْحَرَمَانِ قَدْ فُتِحَا

لِكُلِّ النَّاسِ عَبْرَ سَمَاكْ

وَعَبْرَ الْبَحْرِ وَالصَّحْرَاءِ

جَاءَ الْفُرْسُ وَالْأَتْرَاكْ

فلَمْ تَحْمِلْ عَلَى أَحَدٍ

فَأَنْتَ مُحَمَّلٌ بِنَدَاكْ

وَلَا هَمٌّ لَدَيْكَ الْيَومَ

مَنْ آخَاكَ.. أَوْ عَادَاكْ

فَأنْتَ الْأَصْلُ إِنْ كَرِهُوا

جُذُورُ الْحُبِّ تَحْتَ ثَرَاكْ

وَيَا مَنْ تَرْتَجِي مَجْدَاً

هُنَا مَجْدٌ.. وَلَيْسَ هُنَاكْ