أرِقتُ فهل لِجَنبي مُستراحُ؟
وهل يأتيكَ يا لَيلِي صباحُ؟
فيطرُق بابَ حُزنِكَ بابتسامٍ
وتمحو عنك ذكراكَ الرِّياحُ؟
تُقبِّلُكَ الكآبةُ كلَّ ليلٍ
تنامُ على ذراعَيكَ الجراحُ!
تبيتُ وقلبُك الشادي جريحًا
فسَهْمٌ تِلْوَ سيفٍ فالرِّماحُ!
يحومُ الموتُ حولَك في ابتئاسٍ
ولكنَّ المَنيَّةَ لا تُتاحُ
فنَمْ يا قلبُ إن النومَ موتٌ
وقتلُ النفسِ تَنْويمًا مُباحُ!
لقد ضاعت حياتُك يا فؤادي
كما ضاعَتْ صلاتُك والفَلاحُ!
تركتَ لفرطِ حُزنِك جِدَّ عقلٍ
ولاطَ بكَ التهكُّمُ والمِزاحُ!
توشَّحْتُ الحماقةَ بين قومي
فلا يُغريكُمُ - قومي - الوِشاحُ!