إذْ جنَّ ليليَ راودتُ القصيدَ، فما
لبّى، وأغرى بعينِ الصبوة الوسَنا
أبصرتُه في شقوقِ الصمتِ ملتحفاً
كِبْراً، وكان متى أدنو إليه دنا
فبتُّ أهذي به، لا الوزنُ طاوعني
ولا قوافيه، أقسى الوجْدِ ما كمَنا
ولم أزلْ أتصبّاه ويدفعني
حتى تبعثرَ قلبي ها هنا وهنا
وحينما انساب وجهُ الصبحِ بادرني
يُدنِي إليَّ هواهُ فاعتذرتُ أنا