إلى سعود اليوسف:
هذا نصيبُك من الوجع
خفَتَ الشعرُ غيرَ ضوءٍ ضئيلِ
رقّصتْه ذُبالةُ القنديلِ
لم أعُدْ ذلك الذي يتغنّى
كلما شاء، شاخَ وجهُ فتيلي
لم أعدْ أستطيعُ أن آمرَ الشع
رَ فيأتي. ما ثمَّ إلا ذبولي
إنني قد فقدتُ جلجلةَ الرو
حِ ورقصَ المنى وخفقَ الحقولِ
كنتُ في دهشةِ المواسمِ بدراً
وأنا اليومَ طاعنٌ في الأفولِ
يا صديقَ الحروفِ ردَّ قصيدي
شوطُ مضمارِك البعيد الطويلِ
إن يكنْ في فمي صُبابةُ شعرٍ
من بقايا نشيديَ السلسبيلي
كنتَ أولى بها وأعلى وأغلى
فترفَّقْ بأفعل التفضيلِ