شُفتِك
بعد العمر مَ طال بِّك
حَدْفِك صَبْرِّك..
جوَه الليل الشِين والبِين
صَاحبتي رياح الخزي سنين
تِستَعطِفي شوق وجدْ أخوالك
نبضِك خانِك
أخطأ،
لما طوَاك ورمَاك
للوبا والجفا
ولا عفا،
اللي سقاك ألوان أحزانِك!
ما حَنِش قلبِه..
ولا صَحْصَحْتِي وعقلِك زَانِك!
كل جهات الدنيا الأربع، مِنكْ صرخِت
كلُه أدانِك
كله استصرخ فيكي آذانِك
لما اندبح الطير الغُرْ
بسور تِحْنانِك
وأما قساوة عمُه وخالُه
قادت، صَبَحِتْ زي وئيد النار
فيه تِضرَّم!
حَجِل رقصة موتُه وصوتُه،
عافِر.. هَلضَم
خايفة لتصحي ف مره تلاقي
حلقك علقم، فكك أطرم
وأنتي ف وقت الشدة أحمالك، تحتاج همة!
عِشت وشُفت
وآخرة قول العاشق لما..
المعشوقة تِصُمْ وِدَانهَا
ولو مين، دَانها!
تِحْوِّد نِيلها وخير وِدْيَانهَا
تَنِها نايمه!
مِستعذبة أيامي العايمة ف بحر هواني
قومي يا ساهرة ف حضن الليل
بلا خيل ولا خِل
الشوق بيفِل!
فُضِي السامر
الليل ضامِر،
جوه ضميرُه مصايب فادحة
اصْرِّفي جِني الخيبة النايحة
صحي الهيبة الساكنة
ورازحة
مع العميانِ
أشواقنا تعاني!
قولِي للصبر كفاية، أماني
صَبرِّك خلىَّ العمر الحَانِي، جانِي
خد بستان الوِد الحُر
رماه ونفاه
وجميع بقاياه
بقوا زيي ف خيبتي
وليل أحزاني!
فَوْضىَّ ولادِك..
بَدِل آية
قلبي حافظها
لَقِيتنِي ف صمتِك
فجأة فايِّتهَا
كل ما ألملم فيها بصبري،
عقلي بيصرخ
فين واعتصموا..؟!