قالتْ لم تلحظْ بالأمسِ
كم كان جميلاً فستاني
وبخلْتَ بوصفٍ أو شِعرٍ
كم أمتعَني كم أشجاني
وشُغلْتَ أتوشكُ تهجرُني
نسيانُكَ ينذرُ نسياني
فهتفتُ رويدَك ساحرتي
أهيامي صرْتُ به الجاني؟
يا ويحَ، ظنونك تظلمُني
يا ويحَ عتابك أضناني
بل همسُ لحاظِكِ شاغَلَني
وحديثُ شفاهِكِ أنساني
وشموسُ جمالِكِ إن سطعَتْ
عصفَتْ بجمالِ الفستان