إن الصداقة في الهدى موجودةٌ
لكنها في عصرنا محدودةٌ
إنْ أيُّ قِدِّيس عليها حافَظَا
تجدُ المصادَقَ للقداسة لافِظا
غدتِ الصداقة للمصالح وحدِها
ما عاد تزهو مثل ماضي مجْدِها
إنْ كان وُدُّ الخالد بن الأحمدِ
لا ينتهي ذا معجزاتُ الأوحدِ
لكن أحِسُّ بأنه سيَدُعُّني
عمّا قريب عن ثمار الأغصُنِ
فالكل دعُّوني وليس يهمُّني
هم أوصلوني نحو بَرٍّ صيِّنِ
ومضَوا، ولكن خالدٌ يبقى معي
بحنانِ قلبٍ عاطفيٍّ مُحْسنِ