أخلصتَ للأوطان في دنياكا
فرَعَى الوفا لكَ نيلُها وجَزاكا
وجرَى بها من فيْضِ حبّه فيكَ يا
سعدَ الحمى متتبِّعًا مَسْعاكا
يروي على طول البلاد وعرضِها
يا سعدُ ما تحيا بها ذِكْراكا
حتى تغنَّى الكون باسمكَ في العلا
وزَهَتْ به الدنيا هُنا وهُناكا
فانعمْ بذكراكَ التي فاحت شذًا
وانعمْ بمن يَقْفُون إثْر خُطاكا