ضمن الإله لمن تولى المرتضى
جنات عدن خالداً حيث ارتضى
ضنت نفوسهم الخليقة بالوفا
شكراً لغير الله ان تتعرضا
ضربوا بأيديهم على الحبل الذي
أمنوا بحول الله ان لا ينقضا
ضربوا على حبل الوصي فاصبحوا
مستمسكين به إلى يوم القضا
ضربوا قباب المكرمات بساحة
قد أمطرت مزن الولاء فروضا
ضل الذين يرون غير ولائه
واستبدلوا سخط الإله من الرضا
ضلوا الطريق وان يكونوا أبصروا
لكنما جفن البصيرة غمضا
ضاقت صدورهم فلم تشرح إلى
الإسلام إذ لم يرتضوا بالمرتضى