تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

زَيْنَبُ

إِنَّ النَّجَاحَ غَايَةٌ تُطْلَبُ

بِأُمْنِيَّةٍ

تَأْتِي إِلَى كَسْلَانَ لَا يَدْأَبُ

إِلَى

حِينٍ، وَ لَا بِمِنْحَةٍ تُوهَبُ

أَلْبَابِنَا

وأَنْ تُرَى مِيَاهُنَا تَسْرُبُ

عَارِضٍ

أَوْ ثَابِتٍ وَ كُلَّ مَا يَصْعُبُ

الْجَاعِلِي

حَيَاتِهِمْ مَعْرَكَةً تُكْسَبُ

امْرُؤٌ

لَمَّا يَزَلْ مِنْ عَجْزِهِ يَهْرُبُ

أَطْلَقْتُهَا

أَنْ قُلْتُ: إِنَّ الرَّاحَ أَنْ تَتْعَبُوا

سَعْيِهِ

لَا بِالصَّرَاصِيرِ الّتِي تَلْعَبُ

قَاحِلٌ

وكَانَ فِي أَغْيَارِهِ يَنْصَبُ

طَيِّبًا

فَكُلُّ مَا ادَّخَرْتَهُ طَيِّبُ

نَادِبًا

أَنْ يَنْدَمُوا حَقٌّ وَ أَنْ يَنْدُبُوا

زَيْنُهَا

وأَنْتَ بِاجْتِهَادِكَ الْأَجْذَبُ

بِهِ

نَقْرَأُ دُنْيَانَا، بِهِ نَكْتُبُ؟!

سَاطِعٌ

فِينَا، بِغَيْرِ الْمَوْتِ لَا تَغْرُبُ

مُنْقِذٍ

مِنْ كُلِّ بَحْرٍ مَوْجُهُ يَضْرِبُ

كَائِنٍ

أَشَدَّ مِنْ بَصِيرَةٍ تُسْلَبُ؟!

يَسْتَوِي

فِي عَيْنِهِ الْمُخْصِبُ وَ الْمُجْدِبُ