تخطَّ إلى المحتوى

حمدا لمن أمر بالدعاء

الرجز

٢٥ بيت

الزهد

حمداً لمن أمر بالدعاءِ

على لسان خير الأنبياءِ

صلِّ عليه باريءَ الأسماءِ

والأرضِ والكونِ إلى انتهاءِ

يا ربَّنا إني أدعوك امتثالْ

لأمركَ الواجبِ في جميع حالْ

أن تجمعنَّ قلبي والجوارحا

على رضاكَ لأكون صالحا

وتجمعنَّ لي قلوبَ من تُحِبْ

على الذي أحببتُه وما تُحِبْ

وتجمعنْ أجسامنا على لذيذْ

جمع المحبينَ بكلِّ ما حنيذْ

بجيم جامعٍ لروحٍ وجسدْ

اجمعْ لنا جمعَ محبَّةٍ ورَدْ

وألِّفَنْ بألِفِ الموالفهْ

لنا ائتلافاً لا به مخالفهْ

واجمع لنا بميم مالكِ الورى

جمعاً به تسرُّنا فيما يُرى

ولتجمعنَّ ربَّنا بسرِّ عينْ

جمعاً به تقرُّ منا كلَّ عينْ

إنا قد اضطررنا لاجتماعِ

ليس بذي بغضٍ ولا امتناعِ

ولا به قبحٌ ولا تقبيحُ

لكن به الجميلُ والصبيحُ

لقد علمنا أن بُغضاً حُبّا

لك وإن لك بُعداً قُربا

فوالِنا بالحُبِّ والتقريبِ

من البعيدِ ربِّ والقريبِ

ولا تنفِّرَنَّ منا نعَما

ولا تنفِّرَنَّها وسلِّما

وعرِّفَنَّا بدوامٍ نعمَكْ

لا بزوالها وردَّ نِقَمَكْ

عنَّا وزِلْ بغضاً مع الشحناءِ

ووالفَنَّ ربِّ بالآلاءِ

وأَبدِلِ البُغضَ بودٍّ جاءِ

لا تبدلِ الوِدادَ بالبغضاءِ

يا ربِّ يا ربِّ ووالِ بالجميلْ

لا بالقبيح تُولِنا أيا جميلْ

ووالِنا بصالحِ الأعمالِ

وصالحِ الأقوالِ والأحوالِ

ووالِنا بصالحِ الأولادِ

وصالحِ الزوجاتِ والبلادِ

ووالِنا بصالح الأموالِ

وصالحِ الأرزاق والنوالِ

ووالِنا بصالحِ المريدِ

وصالحِ الجيرانِ والعبيدِ

واغفرْ لنا واغفرْ لمن أحبَّنا

واغفرْ لمن أحبَّ ربِّ قربَنا

ووالِنا ربِّ بحسن الخاتمهْ

صلِّ على نبينا وسلِّمهْ