كان شعري في فيك عذب الغناء
فغدا اليوم في فمى للرثاء
خفت الصوت واستقرّ وغامت
وحشةٌ في رياضك الفيحاء
راح من كان شدوه يرسل السّح
ر ويدعو القلوب للإصغاء
يا منيم الأحزان نمت وهذا ال
حزن صاح عليك في أحشائي
رحت عني ولا يزال صدى صو
تك في مسمعي شجيّ النداء
فسلام عليك يوم تولي
ت ويوم التمست فيك عزائي
وسلام على الليالي التي كا
ن سناها من وجهك الوضاء