تخطَّ إلى المحتوى

هل بالحوادث والأيام من عجب

البسيط

٧ أبيات

الهجاء

هَلْ بِالْحَوَادِثِ وَالْأَيَّامِ مِنْ عَجَبِ

أَمْ بِابْنِ جُدْعَانَ عَبْدِ اللهِ مِنْ كَلَبِ

إِسْتٌ حَمِيتٌ وَهَى في عِكْمِ رَبَّتَهِ

فِي يَوْمِ حَرٍّ شَدِيدِ الشَّرِّ وَالْهَرَبِ

إِذَا لَقِيتَ بَنِي حَرْبٍ وَإِخْوَتَهُمْ

لَا يَأْكُلُونَ عَطِينَ الْجِلْدِ وَالْأُهُبِ

لَا يَنْكِلُونَ وَلَا تُشْوِي رِمَاحُهُمُ

مِنَ الْكُمَاةِ ذَوِي الْأَبْدَانِ وَالْجُبَبِ

فَاقْعُدْ بَطِيناً مَعَ الْأَقْوَامِ مَا قَعَدُوا

وَإِنْ غَزَوْتَ فَلَا تُبْعِدْ مِنَ النَّصَبِ

فَلَوْ ثَقِفْتُكَ وَسْطَ الْقَوْمِ تَرْصُدُنِي

إِذاً تَلَبَّسَ مِنْكَ الْعِرْضُ بِالْحَقَبِ

وَمَا سَمِعْتُ بِصَقْرٍ ظَلَّ يَرْصُدُهُ

مِنْ قَبْلِ هَذا بِجَنْبِ الْمَرْجِ مِنْ خَرَبِ