هي نفسها التي سلبتْ سنيني
وضيعتني خلفَ اطوارِ الزمان
وهي التي سقطتْ شهيدة
وفي يديها قرطاس وقلمان
وهي التي قَصرتْ خُطاها
حين لم تصلْ الى ذات المكان
وهي الوحيدة في صفها
تقفُ على بابِ الزمان
لم تسألِ الولدَ الكفيف المنهزم
في حظه جارتْ عليه الزّلة والحرمان
لم تستبن خطواتها الاولى
على خيطِ الدخان
قد تكون اتمذقتْ
مابين روح الجهل والبهتان
او ربما همستْ بصدري
وشعّ نورٌ من الايمانٍ
وهو الطريقُ المشتعل
بالوردِ والازهارِ والالوان
واعشوشبتْ أرضُ الفناءِ بجنةٍ
بين التقاء حديقة الرمآن
أين نحن؟؟
تقول لي مفزوعة والخوف يقرعُ
حاجبيها ويمتطي
الخيلاء والسلوان
وهي التي انجبتني وصِرتُ
مفتوناً بها ولهان
لو أنّ راهباً مسّ يدها
تكسرتْ صلبانهم في لحظة
وتقاتل الكهان
من أيّ رحم انتفضتي؟؛
يومَ موتكِ اقشعرَالموجُ
والطوفان
كل الذي عشناه
صار مرأى في عيون الخلق
والحشرات والاوثان
والناس تأكل بعضعها
كالطيروالاسماك والحيتان
والناس تُذبح كالطيوروالشياه
والضأن
دنيا مزيفة موتى بلا اكفان
قمع على جشعٍ ضرب بلا
رحمان
كف على حجرٍومظالم
العصيان
جوع مع مرض
وتشرد الاطفال
دجل وشعوذة
واللعب بالأديان