صَدَّنِي بَعدَ اقتِرَابٍ وَجَفَانِي
سَقَمٌ ذَابَ عِظَامِي وَرَمَانِي
وَغَزَالُ الرِّيمِ فِي البَيدَا سَبَانِي
قَمَرٌ يَخْجَلُ مِنهُ القَمَرَانِ
لَسْتُ أَدْعُو بِاسْمِهِ ضَنّاً بِهِ
وَلَهِيبُ الشَّوقِ بِالبُعْدِ سَقَانِي
كَتَمَتْ رُوحِي الهَوَى مِن زَعْمِهَا
غَيرَ أَنَّي بِالَّذِي أُخْفِيهِ كَانِ
ظَمَأِي فِيهِ ظَمَا آخِرُهُ
لَيسَ لِي غَيرَ شُحُوبٍ قَد كَسَانِي
هَكَذَا العِشْقُ كَبَحْرٍ هَائِجٍ
لَيتَنِي أَوَّلَهُ مِمَّا عَرَانِي