غَدَوْنا بِصَافٍ كالعَسِيبِ مُجَلَّلٍ
طويناهُ حِيناً فَهَْ شِزْبٌ مُلَوَّحُ
أَسِيلٌ نَبِيلٌ ليسَ فيهِ مَعابَةٌ
كُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ
علي مِثْلهِ آتِي النَّدِيَّ مُخَايِلاً
وأَغْمِزُ سِرًّا: أَيُّ أَمْرَيَّ أَرْبَحُ
ويَسْبِقُ مَطْرُوداً ويَلْحَقُ طارِداً
ويَخْرُجُ من غَمِّ المَضِيقِ ويَجْرَحُ
تَرَاهُ بِشِكَّاتِ المُدَجِّجِ بَعْدَ ما
تقَطَّعَ أَقْرَانُ المُغِيرَةِ يَجْمَعُ
شَهِدْتُ بهِ في غارَةٍ مُسْبَطرَّةٍ
يُطاعِنُ أُولاَها فِئامٌ مُصَبَّحُ
كما انْتَفَجَتْ منَ الظِّباءِ جَدَايَةٌ
أَشَمُّ، إِذا ذَكَّرْتَهُ الشَّدَّ أَفْيَحُ
يَجُمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُ
وجَرَّدَهُ من تَحتُ غِيْلٌ وأَبْطَحُ