تخطَّ إلى المحتوى

علو مقام في ذراه لي القصد

الطويل

٢٢ بيت

المديح

علوُّ مقامٍ في ذُراه ليَ القصد

وموئل فضل من ينابيعه وردُ

دعاني شوقٌ في فؤادي ضرامُه

ونبراسُه الوضاء تيارُه الجدُّ

عدمتُ الأماني في حياتي كلها

إذا لم تكن أمنيتي أنت والقصدُ

وما أنا إلا من يراعي ولاءه

ويصدق في ودٍّ إذا صدق الود

حفظت لكم أيد عليَّ ونعمة

جزاءً وفاقاً للجميل الذي تسدو

فشكرُك في قلبي وذكرُك قائم

على مقولي والحمد يبنى به الحمد

أزائد إني مذ عرفتُ جميلكم

تبسمتِ البشرى وقام بي السعد

فيا بطلَ الأبطال والقائدُ الذي

إليه الخليج اليوم آمالُه تحدو

رأى فيك مقداما وبانيَ نهضة

وحمّال أعباءٍ إذا أطبق الجهد

فسر في طريق المجد وارفعْ لواءه

فإنا بنو هذا الخليج له جند

عروبتنا لا نرتضي عن طريقها

بديلا ولو جندُ العدوِّ له سدوا

لنا سلف سادوا بعزم وقوة

تضاءل في عليائها الخصم والضد

عقيدةُ إيمانٍ ووحدةُ غايةٍ

تكاتفتا في منهج الدين فامتدوا

ولا خوف إلا خشية الله وحده

ولا حد إلا الهندواني هو الحد

ودستورنا القرآن في كل وجهة

ولا خير فيمن عن تعاليمه صدوا

سبقت أبا سلطان سبقا مؤزرا

بآثار مجد في المجامع إن عدوا

فإسمك عنوانٌ وذكرُك حافزٌ

وطرفُ العدا من دون علياك يرتد

فلا ذكر في الدنيا لمن ليس ذكره

تطوقه من كل ناحية جند

ويجهل إن لم يعرف الحلم موضعا

ويقدم في حزم إذا سامه وغد

ويكسبُ معدوماً ويبني مناقباً

مآثرُها في كل ناحية مجد

أضاءت به أيامُه وشعوبُه

فكانوا له رِدْءا وكان به الوِرْد

عظيمٌ عظيمٌ أنت كسبا ومحتدا

وحسبك مجداً أنك الرائد الفرد