لماذا تأخرتَ عنّا كثيرا
وعُدتَ تشمّ خجولاً خُطانا
فلا أنتَ كنتَ
ولا نحنُ كنّا
ولا حلّ فينا الزمانُ مكانا
سأدنو إليها
وتدنو إليَّ
وريح الغروب
تزفُّ رؤآنا
أُغيظك
أعلمُ أني أُغيظك
حين أعانق فيها
جمال الصفاء
ودفءَ دِمانا
أيا قدر الحب
كيف تجيءُ على حين بردٍ
لتشعل نارَ فواتِ الأوان
وتمحو فرارك منّا بلون المُحالِ
بعزفٍ حزينٍ
يواسي هوانا