تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

سلاماً

على جدولٍ يعربي

يزفُّ الدماء

إلى نهرها

سلاماً

على غابة السّرو

حين تلمُّ القنابل

في صدرها

أنا والعصافير

صرنا نخاف

على كل شيء

ومن أي شيء

وحتى أفاعي بلادي تخاف

فحيحَ الغريبِ

بأوكارها

ألا أيها الموت

كيف تجيء

من الغرب حيناً

وحيناً تجيءُ من الشرق مثلي

يلاقيك دفئي

برحم الشموسِ

وأعذارها

أنا ذلك الطفل

عند الحدود أقيم حياتي

وأنسب نفسي

لمن جاء قبلي

لكي يتخطّى غبار النجاة

وإعصارها

أنا ذلك الطفل

أمضي سؤالاً

تماهى جواباً

كدمع الهوامشِ في سطرها

سلاماً

على المذنبينَ بلا أي جُرم

سوى أنهم

قد أرادوا الحياة

وما أيقنوا

بأنّ الذبيح

و منذ الولادة

كان ذبيحا

سلاماً

على المُبحرين هناك

بتيه الصحاري

وبحر اللجوء

يموج صفيحا